كشفت مصادر مطلعة عن تلويح الزنداني بالانسحاب من تشكيل الحكومة اليمنية على خلفية تعرضه لضغوط كبيرة.
وأكدت المصادر ذاتها أن خلافات نشبت بين الزنداني وقيادات سياسية وبرلمانية في حزب الإصلاح (إخوان اليمن)، بشأن توزيع الحقائب الوزارية والحصص، مهددين بتكثيف الحملات الإعلامية عبر وسائلهم المختلفة، والمحلية لإفشال أي تحرك للحكومة على الأرض، بعضهم ذهب للتعاون مع مليشيا الحوثي بشكل مباشر.
وأشارت المصادر إلى أن الزنداني يرفض الإستجابة للضغوط التي تمارس ضده للخروج بتشكيلة حكومية يتوقع أن تواجه الفشل منذ لحظة إعلانها.
ويأني ذلك بالتزامن مع تصعيد إعلامي يقوده حزب الإصلاح عبر آلته الإعلامية الواسعة في محاولة للتأثير على مسار تشكيل الحكومة.
ومن المتوقع الإعلان عن الحكومة الجديدة خلال الساعات القادمة، عقب ضغوط سعودية مورست على حزب الإصلاح للتخلي عن نهج المحاصصة، وذلك بعد تعثر إعلان الحكومة لأكثر من مرة.