الأمم المتحدة: تدهور وشيك للوضع الإنساني في مناطق مليشيا الحوثي

الأمم المتحدة: تدهور وشيك للوضع الإنساني في مناطق مليشيا الحوثي

الحديدة لايف- متابعات - منذ ساعتين

حذّر المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جوليان هارنيس، من تدهور وشيك في الأوضاع الإنسانية خلال العام الجاري،  في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، متوقعًا ارتفاعًا حادًا في أعداد المحتاجين للمساعدات الإنسانية.

وقال هارنيس، في تصريح لقناة العربية، إن عدد المحتاجين للدعم الإنساني في اليمن مرشح للارتفاع من 19.5 مليون شخص خلال عام 2025 إلى أكثر من 22 مليون شخص في 2026، ما يستدعي استجابة إنسانية أوسع وأكثر إلحاحًا.

وأشار المسؤول الأممي إلى استمرار المليشيا الحوثي في احتجاز 73 من موظفي الأمم المتحدة، بعضهم منذ عام 2021، إلى جانب عدد كبير من العاملين في المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، مؤكدًا أن هذه الممارسات خلقت بيئة خوف وشلّت قدرة العمل الإنساني، فضلًا عن استيلاء المليشيا على مكاتب أممية وتحويلها إلى مرافق غير صالحة للعمل.

وأكد هارنيس أن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تواصل عملها بالتنسيق مع الحكومة الشرعية لضمان إيصال المساعدات، مشددًا على أن الجهود الإنسانية لا تقتصر على الاستجابة الطارئة، بل تشمل الاستثمار في التعافي والتنمية.

وأوضح المنسق الأممي أنه يدير عملياته من العاصمة المؤقتة عدن، برفقة عدد من موظفي وكالات الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن الظروف اللازمة لعمل إنساني فعّال «غير متوفرة» في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.