نفير شعبي واسع في تعز ومعارك عنيفة مع الحوثيين على عدة جبهات

نفير شعبي واسع في تعز ومعارك عنيفة مع الحوثيين على عدة جبهات

الحديدة لايف: متابعات - منذ ساعة

تشهد محافظة تعز، منذ فجر اليوم، تصعيداً ميدانياً واسعاً على عدة جبهات، بالتزامن مع نفير شعبي غير مسبوق في القرى والعُزل والمديريات، حيث يتوافد مئات الشباب والرجال إلى مواقع القتال بأسلحتهم الشخصية، للمشاركة في التصدي لهجمات مليشيا الحوثي الإرهابية ودحرها من المحافظة.

وتخوض القوات الحكومية، بمساندة المقاومة الشعبية، معارك عنيفة مع مليشيا الحوثي في عدد من جبهات ريف تعز، بالتزامن مع دفع تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محاور القتال، في ظل هجمات حوثية متزامنة رافقها غطاء ناري كثيف بالصواريخ والمدفعية.

واستهدفت القصف الحوثي مناطق سكنية ومجتمعات تستضيف نازحين في مديريات الشمايتين وجبل حبشي والمسراخ وسامع، وسط حالة من التوتر والخوف بين السكان، فيما تصدت القوات الحكومية والمقاومة للهجمات وحاولت استعادة المواقع التي تسلل إليها مسلحو الحوثيين.

وفي تطور خطير، فجّرت مليشيا الحوثي العبّارة الرئيسية أسفل منطقة هيجة العبد على الطريق الرئيس الرابط بين تعز وعدن، ما أدى إلى توقف حركة السكان والمسافرين منذ فجر اليوم، وقطع أحد أهم الطرق الحيوية التي تربط تعز بالمناطق الجنوبية.

وفي مديرية الشمايتين، تشن مليشيا الحوثي هجوماً مكثفاً ومتواصلاً على منطقة الغيل، فيما تحولت منطقة «العجرم» إلى خط اشتباك ناري بين القوات الحكومية والمقاومة من جهة، ومسلحي الحوثيين من جهة أخرى.

وفي مديرية جبل حبشي، أفادت المعلومات الميدانية بتسلل مجاميع حوثية إلى عدد من القرى المأهولة بالسكان في عزلة بني بكاري، وسط تحركات عسكرية لملاحقة العناصر المتسللة ومنعها من تثبيت مواقعها.

أما في مديرية سامع، فقد تمكنت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من استعادة السيطرة على عدة مناطق، عقب ساعات من تسلل مسلحين حوثيين وشنهم حملة قصف استهدفت قرى مأهولة بالسكان، ما أثار حالة من الرعب في أوساط الأهالي.

ويأتي التصعيد في تعز بالتزامن مع حالة تعبئة شعبية واسعة، حيث تشهد مناطق مختلفة من المحافظة تدفقاً متزايداً للمقاتلين والمتطوعين إلى الجبهات، في مشهد يعكس اتساع دائرة المشاركة الشعبية في مواجهة الهجمات الحوثية.