مأرب تشتعل مجدداً.. الحوثي يهاجم وخسائره تتفاقم

مأرب تشتعل مجدداً.. الحوثي يهاجم وخسائره تتفاقم

الحديدة لايف: خاص - منذ ساعة

صعّدت مليشيا الحوثي الإرهابية من عملياتها العسكرية في جبهات محافظة مأرب، في محاولة جديدة لفرض واقع ميداني بالقوة، متجاهلةً الكلفة البشرية الباهظة التي تواصل دفعها نتيجة مغامراتها القتالية المستمرة.

وفي خضم هذا التصعيد، ارتقى الشاب البطل شعيب حسين راجح الشامي، أحد حفظة كتاب الله ومن أبناء قبيلة همدان، شهيداً في ميادين الشرف، أثناء أدائه واجبه الوطني في صفوف القوات اليمنية، وهو يتصدى ببسالة لزحوفات المليشيا في إحدى جبهات المحافظة.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن الشامي كان في طليعة المقاتلين الذين واجهوا الهجمات الحوثية الأخيرة، التي اتسمت بكثافة نارية ومحاولات تسلل متكررة، في إطار سعي الجماعة لتحقيق أي اختراق ميداني يعوض خسائرها المتراكمة.

ويؤكد مختصون عسكريون أن التصعيد الحوثي في مأرب يعكس مأزقاً استراتيجياً تعيشه المليشيا، التي باتت تعتمد على الهجمات المتكررة رغم فشلها، في محاولة لإبقاء جبهات القتال مشتعلة، دون امتلاك القدرة الفعلية على الحسم.

ويرى محللون أن سقوط مقاتلين من أمثال الشامي، الذين ينتمون إلى بيئات اجتماعية وقبلية رافضة للمشروع الحوثي، يعزز من رمزية المعركة، ويكشف حجم الرفض الشعبي الواسع لهيمنة الجماعة، التي تواصل الدفع بمقاتليها في معارك عبثية تخدم أجندات خارجية على حساب اليمنيين.

ويشير مراقبون إلى أن استمرار المليشيا في التصعيد، رغم الخسائر، يعكس طبيعة نهجها القائم على استنزاف المجتمع، في مقابل الحفاظ على بنيتها القيادية، وهو ما يجعل من كل جبهة مفتوحة مشروع نزيف طويل لا يحقق سوى المزيد من الدمار.