تعتزم شركة ميتا إغلاق الموقع الإلكتروني المستقل لخدمة ماسنجر بشكل نهائي في أبريل 2026، في خطوة جديدة لتعزيز دمج خدمات المراسلة داخل منصة فيس بوك، مع تحويل المستخدمين تلقائيًا إلى الرسائل عبر المنصة الرئيسية.
وأوضحت الشركة، في بيان رسمي، أن المستخدمين الذين يحاولون الدخول إلى ماسنجر عبر الموقع الإلكتروني سيتم توجيههم مباشرة إلى رسائل فيسبوك فور إيقاف الخدمة.
القرار سيؤثر بشكل أكبر على المستخدمين الذين يعتمدون على موقع ماسنجر عبر المتصفح دون امتلاك حساب نشط على فيسبوك، إذ سيتعين عليهم تسجيل الدخول من خلال فيسبوك لمتابعة محادثاتهم وإدارتها عبر الإنترنت، ما قد يؤدي إلى فقدان الوصول إلى المحادثات بالنسبة لمن لا يملكون حسابًا نشطًا على المنصة.
وبحسب التقارير، سيتم إخطار مستخدمي Messenger من خلال نافذة منبثقة على التطبيق والموقع الإلكتروني، توضح أن موقع messenger.com لن يكون متاحا للمراسلة ابتداء من أبريل 2026، كما لن يكون تطبيق Messenger المستقل متاحا على أجهزة الكمبيوتر.
وسيتم تحويل المستخدمين تلقائيا إلى facebook.com/messages لمواصلة إرسال واستقبال الرسائل، مع استمرار إمكانية الوصول إلى المحادثات عبر تطبيق Messenger على الهاتف.
وتشير التقارير إلى أن إغلاق الموقع المستقل يأتي بعد أن أوقفت ميتا تطبيق Messenger الخاص بأجهزة الكمبيوتر المكتبية في أكتوبر الماضي، كجزء من تبسيط بنية خدماتها.
وكان لدى الشركة خطة سابقة لدمج Messenger وWhatsApp وInstagram Direct في نظام خلفي واحد يتيح صندوق وارد موحدا، لكن التغيرات الأخيرة تظهر توجه ميتا نحو إعادة دمج المراسلة ضمن التطبيق الرئيسي لفيسبوك.
ويذكر أن هذه التحولات جاءت بعد معركة طويلة للشركة مع لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية، التي طالبت سابقا بالتخلي عن حصص ميتا في واتساب وإنستغرام، لكنها خسرت القضية قضائيًا العام الماضي.
ومع فوز ميتا، يبدو أن الشركة لم تعد بحاجة إلى الاحتفاظ بأدوات المراسلة المنفصلة، وتعمل الآن على إعادة توجيه المستخدمين نحو فيسبوك كمركز أساسي للمراسلة الرقمية.