أصيب القائد العسكري البارز في ألوية العمالقة، الشيخ حمدي شكري، الأربعاء 21 يناير 2026، إثر انفجار عنيف استهدف موكبه في العاصمة المؤقتة عدن.
ووفقًا لمصادر أمنية وشهود عيان، فإن انفجارًا لسيارة مفخخة وقع في منطقة "جعولة" بمديرية دار سعد شمالي المدينة، مستهدفًا الموكب الذي كان يضم شكري إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات الأمنية الأخرى.
وأشارت المصادر إلى أن شكري نجا من الهجوم، لكنه تعرض لإصابة، دون الإفادة حتى الآن عن حصيلة رسمية ودقيقة للضحايا أو حجم الأضرار.
ويأتي هذا الهجوم في توقيت حساس تشهد فيه عدن تنفيذ ترتيبات أمنية متقدمة، تشمل إخراج المعسكرات من داخلها وإعادة تموضعها خارجها، وعمليات دمج واسعة للأجهزة والاحزمة الأمنية التي كانت تابعة سابقًا للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، تحت قيادة موحدة باسم "قوات الأمن الوطني"، وذلك في إطار عملية إعادة هيكلة شاملة للمنظومة الأمنية بالمدينة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما يتوقع مراقبون أن تشكل الحادثة اختبارًا لاستقرار المرحلة الانتقالية الجارية وتعقيدات المشهد في المحافظة.