قائد عسكري إيراني: الحرب لن تُنهى بإرادة أمريكا وإٍسرائيل.. والكونغرس أمام طلب ميزانية جديدة

قائد عسكري إيراني: الحرب لن تُنهى بإرادة أمريكا وإٍسرائيل.. والكونغرس أمام طلب ميزانية جديدة

الحديدة لايف- متابعات - منذ ساعة

قال قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني، إن المعادلة العسكرية قد تغيّرت جذرياً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل «لم يعد بإمكانهما شن حرب على إيران متى شاءتا وإنهاءها متى شاءتا»، في رسالة تحدٍّ واضحة في خضم المواجهة العسكرية المتصاعدة التي اندلعت مطلع مارس 2026.

وشدد القائد الإيراني، على أن إرادة القيادة والشعب والقوات الإيرانية «في الثأر من الأعداء أقوى من أي وقت مضى»، نافياً أن تكون للحرب نهاية قريبة في ظل الموقف الإيراني الراهن، ومؤكداً أن محاولات العدو «إضعاف الإرادة الإيرانية عبر الحرب النفسية ونشر الأكاذيب» لن تُجدي نفعاً.

في المقابل، كشفت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش الأمريكي استهلك ذخائر تجاوزت قيمتها 5.6 مليارات دولار خلال أول يومين فحسب من العمليات العسكرية، مما يعكس حجم الضخ العسكري الهائل الذي تشهده هذه الجبهة.

وأفادت الصحيفة ذاتها بأن الإدارة الأمريكية تستعد لإرسال طلب إلى الكونغرس هذا الأسبوع للحصول على ميزانية إضافية لتغطية نفقات الحرب المتزايدة.

وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن الحملة العسكرية ستُظهر قدرات واسعة لم تُستخدم بعد، مؤكداً أن بلاده ستعمد إلى توظيف ذخائر أثقل في المراحل القادمة.

وفي مواجهة هذه التصريحات، جاء رد البنتاغون حاسماً؛ إذ أكد الجيش الأمريكي أنه يمتلك «كل ما يحتاجه لتنفيذ أي مهمة في الزمان والمكان الذين يختارهما الرئيس»، في إشارة إلى الاستعداد لمراحل تصعيدية إضافية.

تأتي هذه التطورات في سياق حرب اندلعت في أواخر فبراير 2026، بضربات أمريكية-إسرائيلية مشتركة استهدفت مواقع عسكرية وحكومية في عدد من المدن الإيرانية الكبرى، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.

وردّت إيران بما وصفه الحرس الثوري بـ«أضخم عملياته الهجومية في تاريخ الجمهورية الإسلامية»، مستهدفةً إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.