حذّر جوليان هارنيس، المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، من تدهور إنساني “مقلق للغاية” مرشح للتفاقم خلال 2026، مشيراً إلى أن عدد المحتاجين للمساعدة قد يرتفع من 19.5 مليون العام الماضي إلى نحو 21 مليون هذا العام.
وقال هارنيس إن خطة الاستجابة الإنسانية لم تُموَّل سوى بنسبة 28% في 2025، بقيمة تقارب 688 مليون دولار، لافتاً إلى أن البيئة التمويلية الحالية “شديدة القيود” ما يهدد بتراجع القدرة على الاستجابة، خصوصاً مع تداخل قرارات اقتصادية وسياسية تزيد انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، لا سيما في تهامة على ساحل البحر الأحمر.
وأوضح أن غياب الحلول السياسية لا يعني فقط استمرار الأزمة، بل يفاقم الاحتياجات بفعل تدهور الاقتصاد وتضرر الموانئ وتعطل المطارات والخدمات الأساسية، مؤكداً أن العمل الإنساني يمكنه إنقاذ أرواح لكنه لا يستطيع إيقاف “الديناميكية الأساسية” التي تولد الاحتياجات دون مسار سياسي.