نفت القوات المشتركة للتحالف العربي ما روّجت له الميليشيا الحوثية الإرهابية من مزاعم بشأن تهديد المملكة باستهداف التجمعات القبلية والمدنية، ووصفتها بأنها ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، وأكدت أنها تنفيها جملةً وتفصيلًا.
وأوضحت القوات المشتركة في بيانها أن هذه المزاعم تعكس، في مضمونها وتوقيتها، محاولات مستمرة لتضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن أزمات الميليشيا وممارساتها، والزجّ بأبناء القبائل اليمنية الأصيلة في صراعاتها.
وشدد البيان على أن القبيلة اليمنية ستظل مكوّنًا أصيلًا وركيزةً راسخة في النسيج الاجتماعي والتاريخي لليمن، وجسرًا من جسور الأخوّة والتواصل بين الشعبين السعودي واليمني، اللذين تجمعهما روابط الدين والجوار والتاريخ والمصير المشترك، وهي روابط أعمق من أن تنال منها حملات التضليل أو محاولات بثّ الفرقة والعداء.
وجددت المملكة العربية السعودية تأكيد ثبات موقفها تجاه أمن اليمن واستقراره، وحرصها على صون الروابط الأخوية والتاريخية مع الشعب اليمني الشقيق، بما يعزّز الأمن والاستقرار ويحفظ مصالح الشعبين، ويحول دون استغلال القبائل اليمنية أو الزجّ بها في صراعات لا تخدم تطلعات اليمنيين إلى الأمن والسلام والتنمية.
وختم البيان بالتأكيد على أن الحقيقة ستبقى أوضح من حملات التضليل، وأن روابط الأخوّة بين الشعبين ستظل راسخة في مواجهة كل محاولات الفتنة والتفرقة.
تحذير خاطئ وغير مقبول
وفي السياق ذاته، أكد الفريق الركن د. طاهر العقيلي، عبر صفحته على منصة «إكس»، أن التحذير الصادر عن حساب وزارة الدفاع بشأن التجمعات القبلية بتاريخ 22 أكتوبر 2026م تصريح خاطئ وغير مقبول.
وقدّم اعتذاره الكامل لأبناء القبائل باسمه وباسم منسوبي الوزارة، موضحًا أنه وجّه الجهات المختصة في الوزارة بفتح تحقيق فوري في الواقعة.
وأكد العقيلي أن القبائل اليمنية العربية الأصيلة هي الحامل الرئيسي لمشروع استعادة الدولة، وأنه لا يمكن بأي حال أن تكون الوزارة ضدها يومًا من الأيام. وأضاف أن سعي الحوثي إلى استغلال إجراء خاطئ يؤكد انفصاله عن الواقع، ومحاولته زرع الفتن بين أبناء قبائل اليمن وقواتها المسلحة.
وشدد على أن القوات المسلحة لن تستهدف أي تجمع، سواء كان نكفًا قبليًا أو تجمعات مدنية أخرى، مؤكدًا التزامها بالقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية في جميع عملياتها العسكرية.
وختم بأن القبيلة اليمنية ستظل رافدًا أساسيًا في المعركة الوطنية لاستعادة الدولة، وفي مقدمة الصفوف، تقدّم خيرة أبنائها في سبيل التصدي لمشروع المليشيا الحوثية الإرهابية.