أكد قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية، العميد الركن فاروق الخولاني، أن المعركة التي تشهدها جبهات الساحل الغربي تمثل استئنافاً لمعركة تحرير الحديدة والسهل التهامي، التي توقفت عقب اتفاق ستوكهولم، رغم وصول القوات حينها إلى أطراف مدينة الحديدة وعلى مسافة نحو 4 كيلومترات من مينائها الاستراتيجي.
وقال الخولاني إن أبطال المقاومة الوطنية بمختلف تشكيلاتها البرية والبحرية يخوضون المعارك في الساحل الغربي، ويقدمون ما وصفها بـ«ملاحم بطولية» ستظل حاضرة في تاريخ اليمن.
وشدد على أن المعركة ماضية، معتبراً أن تهامة تمثل «بوابة النصر الكبير» لاستعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء، وإنهاء مشروع جماعة الحوثي، وبتر ما وصفه بـ«الذراع الإيرانية» في اليمن.
وأضاف الخولاني أن المعركة تهدف أيضاً إلى إعادة اليمن إلى محيطه العربي، مؤكداً استمرار القوات في مواجهة مليشيا الحوثي على جبهات الساحل الغربي.
وتشهد جبهات الساحل الغربي وتعز تصعيداً عسكرياً متواصلاً، مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، وسط تحركات عسكرية ميدانية على محاور عدة في محاولة لاحتواء الهجمات الحوثية ومنعها من تحقيق مكاسب جديدة.