أعلنت الشركة الإماراتية الصاعدة "بترو أويل آند غاز تريدرز"، عن اقتراب موعد الإطلاق الرسمي لحفل تدشين مشاريعها الاستراتيجية الكبرى، في حدث دولي استثنائي سيُقام في برج خليفة بدبي، بحضور شركائها الإقليميين والدوليين.
وسيكشف الحفل الذي يترقبه قطاع الطاقة العالمي عن "باكورة أعمال" الشركة وخططها المستقبلية الطموحة ضمن إطار "رؤية 2030" الخاصة بها، والتي تُحدد مسارها الاستراتيجي للسنوات المقبلة.
وفي هذا الصدد، أكد الدكتور "سامي الهلالي، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا الحدث يمثل محطة فارقة في مسيرة الشركة، مشيراً إلى أن الموعد الرسمي للحفل سيُعلَن عنه قريباً، وذلك أمام حشد واسع من الشركاء الاستراتيجيين من مختلف أنحاء العالم.
وقال الهلالي وفق شعاره المعهود: "حكايتنا بدأت من القمة، ولا تنتهي حتى تبلغ عنان السماء".
مسيرة توسعية متسارعة
تأتي هذه الخطوة في سياق مرحلة نمو استثنائية تعيشها الشركة؛ إذ وقّعت "بترو أويل آند غاز تريدرز" مؤخراً اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة "أجيال السعودية"، استحوذت بموجبها على حصة 40% في مشروع إنشاء مصفاة نفطية جديدة في جمهورية جيبوتي، في مراسم توقيع أُقيمت بفندق فورسيزونز في دبي.
وكشف الهلالي في وقت سابق عن أن استراتيجية الشركة لعامي 2025 و2026 تتضمن الاستحواذ على حصص في أربع مصافٍ نفطية على الأقل، والحصول على حق امتياز في حقلين بتروليين.
وعلى صعيد التوسع الجغرافي، تعمل الشركة حالياً على إنشاء وتنفيذ عدد من المشاريع الكبرى في عدة دول، من بينها مصر وجيبوتي والعراق وكازاخستان وتركيا والمملكة العربية السعودية.
طموحات الإدراج في البورصات الدولية
ولا تقتصر خطط الشركة على الاستثمار المباشر، بل تتضمن رؤيتها حتى 2030 إدراج الشركة في إحدى البورصات العربية إلى جانب بورصة لندن، فيما تتقدم الشركة بخطوات متسارعة لاختيار مؤسسة استشارية عالمية للإشراف على عملية التهيئة المالية والقانونية اللازمة.
وأبدت "بترو أويل آند غاز تريدرز" كذلك اهتماماً بالفرص الاستراتيجية الكبرى، إذ أعلنت تقدّمها كأحد المتنافسين لشراء حصة شركة "لوك أويل"، بعد استكمالها جميع الإجراءات والمتطلبات اللازمة، بما في ذلك التقدم للحصول على الموافقات الرسمية من الخزانة الأمريكية.
فريق عمل على مستوى التطلعات
أشار الهلالي إلى أن الشركة، رغم حداثة تأسيسها، حققت نمواً متسارعاً، واستطاعت في فترة زمنية قصيرة استقطاب كادر مهني محترف وذو خبرة عالية من كبرى الشركات العالمية في قطاع النفط والغاز، مؤكداً أن الفريق الذي سيرفع راية الشركة في حفل التدشين القادم يحمل من الاحترافية ما يليق بحجم المشاريع المُعلَن عنها.
ويتابع المراقبون في قطاعَي الطاقة والاستثمار باهتمام بالغ تطورات هذه الشركة الناشئة التي تمضي بخطوات واثقة نحو رسم اسمها في خريطة الطاقة العالمية، في انتظار أن يكشف حفل برج خليفة عن تفاصيل المرحلة القادمة من مسيرتها.