وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد «قطع رأس» قيادة الحوثيين وسط توترات متصاعدة مع إيران

وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد «قطع رأس» قيادة الحوثيين وسط توترات متصاعدة مع إيران

الحديدة لايف- متابعات - منذ 5 ساعات

أكد وزير الدفاع إسرائيل كاتز على، الخميس 19 فبراير 2021، بلاده بقطع رأس قيادة الحوثيين، دون أن يذكر إن كانت تلك عملية جديدة ضد قيادات عليا في مليشيا الحوثي الإرهابية، غير تلك العملية التي أودت بحكومة الحوثثين ورئيس أركانهم عبدالكريم الغماري.

جاءذلك خلال حفل تخرج ضباط الجيش الإسرائيلي في مدرسة "بهاد 1" جنوب إسرائيل، وضمن سياق تحذير عام من التهديدات الإقليمية، خاصة مع التوترات الجارية بين إسرائيل وإيران، حيث أشار كاتز أيضاً إلى عملية "الأسد الصاعد" التي أزالت "تهديدات الإبادة" من إيران في 2025.

وأضاف كاتز: "لن نسمح بتهديدات الإبادة ضد دولة إسرائيل في المستقبل أيضاً، وسنتصرف ضد كل تهديد قريب أو بعيد".

ودعا أعداء إسرائيل إلى عدم اختبار عزيمتها، مؤكداً أنهم سيواجهون "شعباً موحداً وجيشاً قوياً ومنتصراً".

يأتي هذا البيان في ظل تصعيد عسكري أمريكي-إسرائيلي محتمل ضد إيران، حيث هدد قائد أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إيران والحوثيين بـ"ثمن فوري وباهظ" إذا هاجموا إسرائيل كرد على أي هجوم أمريكي محتمل.

وفقاً لتقارير إسرائيلية سابقة، شملت العمليات ضد الحوثيين غارة جوية في أغسطس 2025 على صنعاء، أسفرت عن مقتل رئيس الوزراء الحوثي أحمد الرحوي وعدة مسؤولين عسكريين وسياسيين آخرين، بالإضافة إلى تصفية رئيس الأركان محمد الغمري في أكتوبر 2025.

دلالات التصريح
يرى خبراء في الشؤون العسكرية الإقليمية أن هذا التصريح يعكس استراتيجية إسرائيلية لتعزيز الردع ضد "محور المقاومة" الإيراني، حيث يؤكد على نجاحات سابقة ليبعث رسالة تحذيرية لطهران والحوثيين، وسط مخاوف من تصعيد جديد.

ويشيرون إلى أن استذكار "قطع الرأس" يهدف إلى رفع الروح المعنوية داخل إسرائيل، لكنه قد يدفع الحوثيين إلى تكثيف هجماتهم غير المتكافئة على أهداف بحرية وطاقية، مما يوسع الصراع إلى اليمن والبحر الأحمر.

من جانب آخر، يحذر خبراء في السياسة الدولية من أن مثل هذه التصريحات قد تعيق المفاوضات النووية في جنيف، حيث ترى إسرائيل فيها فرصة للضغط على إيران، بينما قد تؤدي إلى تطرف الشبكات الوكيلة الإيرانية مثل الحوثيين، مما يهدد الاستقرار الإقليمي ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية.

ويؤكدون أن هذا النهج يعكس تحولاً في الاستراتيجية الإسرائيلية نحو عمليات استباقية بعيدة المدى، لكنها تحمل مخاطر تصعيد غير محسوب مع دول الخليج التي تعارض أي هجوم أوسع على إيران.