خطة أمريكية للقضاء على النظام الإيراني وتعيين هذه الشخصية (تفاصيل)

خطة أمريكية للقضاء على النظام الإيراني وتعيين هذه الشخصية (تفاصيل)

الحديدة لايف- متابعات - منذ 10 ساعات

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين في الإدارة الأمريكية، أن دوائر صنع القرار في واشنطن تناقش حاليًا نطاق وأهداف أي تحرك محتمل ضد إيران، في ظل تباين الآراء بين استهداف برنامجها النووي، أو ضرب ترسانتها من الصواريخ الباليستية، أو السعي لإسقاط النظام، أو الجمع بين هذه الخيارات الثلاثة في مسار واحد.

وبحسب الصحيفة، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طلب من مساعديه إعداد خيارات هجومية سريعة وحاسمة، تضمن تحقيق نتائج استراتيجية دون الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، وهو هاجس حاضر بقوة في حسابات الإدارة الحالية.

ويرى مسؤولون أمريكيون أن الخيار الأمثل يتمثل في توجيه ضربة تُلحق أضرارًا جسيمة بالنظام الإيراني، وتضعه أمام واقع لا يترك له سوى الاستجابة للمطالب الأمريكية المتعلقة بالملف النووي، مع إضعاف قدرته على قمع معارضيه في الداخل. وفي هذا السياق، تطرقت النقاشات إلى احتمال تنفيذ حملة قصف مدمرة قد تفضي إلى إسقاط الحكومة الإيرانية بالكامل.

وتشير وول ستريت جورنال إلى أن ترمب وفريقه درسوا خلال الفترة الماضية استخدام التهديد بالقوة العسكرية كأداة ضغط لانتزاع تنازلات دبلوماسية من طهران، مؤكدة أن القرار النهائي للرئيس الأمريكي هو العامل الحاسم الذي سيحدد شكل وطبيعة أي عمل عسكري قد تتخذه الولايات المتحدة ضد إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية قوله إن ترمب يتعمد الإبقاء على قدر عالٍ من الغموض في تصريحاته، بهدف عدم كشف أهدافه الاستراتيجية أو توجهاته العسكرية، رغم تأكيده المتكرر على أن امتلاك إيران لسلاح نووي أمر غير مقبول على الإطلاق.

وبحسب مسؤولين آخرين، فإن الخيارات الأقل شمولًا لا تزال مطروحة، وتشمل توجيه ضربات محدودة لأهداف رمزية تابعة للنظام الإيراني، بما يترك الباب مفتوحًا أمام تصعيد أكبر في حال رفضت طهران التوصل إلى اتفاق يلبّي شروط ترمب.

وفي المقابل، يحذر بعض المسؤولين الأمريكيين من أن أي سيناريو يؤدي إلى إزاحة المرشد الإيراني علي خامنئي قد يفتح الباب أمام تولي أحد كبار قادة الحرس الثوري زمام السلطة، على غرار ما حدث في التجربة الفنزويلية مع مادورو، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار النهج المتشدد للنظام الإيراني أو حتى تعميقه بدل إنهائه.