أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية وشبه رسمية مساء السبت (7 نوفمبر 2026) بسماع دوي انفجارات قوية في عدة مواقع بجنوب البلاد، شملت بندر عباس وجاسك وسيريك وجزيرة قشم في محافظة هرمزغان. وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) سماع انفجار جديد في جاسك، مع مصادر رسمية تشير إلى تعرض موقع هناك لضربة.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي أن الأصوات سُمعت في المناطق المذكورة، لكنه أوضح لاحقاً أنه «لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان»، مشيراً إلى أن الأصوات «قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا في مضيق هرمز».
ولم تصدر تفاصيل فورية عن أضرار أو إصابات، بينما ربطت بعض التقارير الإيرانية الأصوات بعمليات عسكرية دفاعية في المضيق.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها أوقفت وعطلت سفينة تجارية في خليج عمان اليوم السبت، بعد أن تجاهلت الطاقم التحذيرات المتكررة وحاولت انتهاك الحصار البحري على إيران مرات عدة.
وأوضحت أن طائرة عسكرية أمريكية أطلقت ذخائر دقيقة على مؤخرة السفينة «إم في هودا» (تبحر تحت علم سانت كيتس) بعد توجيه الطاقم لمغادرة المناطق المستهدفة. وكانت السفينة قد غادرت ميناء إيرانياً وحاولت مغادرة المياه الإقليمية.
وأكدت سنتكوم أنها غيرت مسار 147 سفينة تجارية وعطلت 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران، ونصحت البحارة العابرين قرب السواحل الإيرانية أو المياه المحيطة بالامتثال للتحذيرات.
من جانبها، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط أوقفتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع وحاولتا عبور مسار غير مصرح به في مضيق هرمز.
ويأتي ذلك ضمن سلسلة ادعاءات إيرانية متكررة حول حوادث في المضيق تتعلق بمسارات غير مصرح بها وألغام بحرية.
تأتي هذه التطورات وسط توترات مستمرة حول مضيق هرمز، حيث تفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، بينما تسيطر إيران على جوانب من الملاحة وتفرض قيوداً خاصة بها.
ولم يصدر حتى ساعات متأخرة من مساء السبت تأكيدات مستقلة كاملة عن طبيعة الانفجارات أو حجم الأضرار في المواقع الإيرانية.