دعت السفيرة البريطانية لدى الجمهورية اليمنية، عبده شريف، المجتمع الدولي إلى حرمان جماعة الحوثيين من مصادر القوة العسكرية، مؤكدة أن من اختاروا طريق العنف يجب أن يُمنعوا من الحصول على الأسلحة والتدريب والتمويل.
وقالت السفيرة في تصريح لها: «يجب حرمان الحوثيين الذين اختاروا العنف من الأسلحة والتدريب والتمويل»، مشددة على ضرورة قطع خطوط الإمداد التي تمكن الجماعة من مواصلة عملياتها العسكرية داخل اليمن وخارجه.
وأكدت شريف في الوقت نفسه وقوف المملكة المتحدة بثبات إلى جانب الحكومة اليمنية الشرعية، قائلة: «نقف بثبات إلى جانب حكومة اليمن وملتزمون بوحدة البلاد».
جاء التصريح في سياق التصعيد العسكري المستمر الذي تشهده اليمن والمنطقة، والذي يشمل هجمات الحوثيين على منشآت مدنية وحيوية داخل الأراضي اليمنية وعلى أراضي دول الجوار، إضافة إلى تهديدهم للملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وتُعد هذه التصريحات امتداداً للموقف البريطاني الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والرافض لأي انقسامات داخل الشرعية من شأنها أن تخدم مصالح الحوثيين وإيران، كما سبق أن حذرت السفيرة في تصريحات سابقة.
وتأتي دعوة السفيرة لحرمان الحوثيين من الأسلحة والتمويل متوافقة مع قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بفرض حظر السلاح على الجماعة، ومع الجهود الدولية الرامية إلى منع تدفق الأسلحة والمكونات العسكرية إلى المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
وأكدت السفيرة مجدداً التزام بلادها بدعم وحدة اليمن وسيادته، ورفض أي محاولات لتقويض مؤسسات الدولة الشرعية أو فرض واقع بالقوة.
يُشار إلى أن المملكة المتحدة تواصل تقديم الدعم السياسي والأمني والإنساني للحكومة اليمنية، بما في ذلك تعزيز قدرات خفر السواحل اليمني لمكافحة تهريب الأسلحة والقرصنة في المياه الإقليمية والدولية.