قُتل القيادي الأمني في مليشيا الحوثي الإرهابية بكيل محمد الحضرمي، المكنى «أبو الفضل»، مع أحد مرافقيه، في أطراف مدينة تعز، أمس الأربعاء، خلال المعارك الدائرة مع المقاومة الشعبية اليمنية، في ظل تصعيد حوثي متواصل ومحاولات للتقدم نحو المدينة، وسط رفض شعبي واسع لأي محاولة لإخضاعها بالقوة.
وينحدر الحضرمي من مديرية سنحان بمحافظة صنعاء، وتقلّد عدة مناصب أمنية لدى المليشيا، كان آخرها مدير قسم الشرطة في شرق مديرية سنحان، كما سبق أن عمل مسؤولًا في قسم شرطة السواد بالعاصمة صنعاء. وشارك في القتال ضمن صفوف الحوثيين في جبهات عدة، بينها جبهات الحدود، إلى جانب القيادي الحوثي حسن الملصي.
وقُتل الحضرمي مع مرافقه محمد محسن أشعب، المنحدر من منطقة دار سلم بمحافظة صنعاء، فيما نُقل جثمانه إلى صنعاء تمهيدًا لتشييعه غدًا الجمعة، عقب الصلاة، في منطقة بيت الحضرمي بمديرية سنحان، وفقًا لما نقله الصحفي فارس الحميري.
ويأتي مقتل القيادي الأمني في وقت تخوض فيه المقاومة الشعبية اليمنية مواجهات ضد مليشيا الحوثي في محيط تعز، التي تتعرض لهجمات تسعى من خلالها المليشيا إلى فرض سيطرتها على المدينة، في مواجهة مقاومة من أبنائها الرافضين لعودة حكمها بالقوة.
وتشير مشاركة الحضرمي، الذي شغل مناصب أمنية متعددة، في المواجهات إلى انخراط عناصر ذات خلفيات أمنية في العمليات القتالية التي تخوضها المليشيا، إلى جانب تشكيلاتها المسلحة، في مؤشر على اتساع نطاق التعبئة الحوثية لدعم الهجوم على تعز.
وتتمسك المقاومة الشعبية وأبناء تعز بالدفاع عن مدينتهم في مواجهة التصعيد، وسط مخاوف من تداعيات أي تقدم حوثي على المدنيين، وعلى الأوضاع الإنسانية والأمنية في المحافظة.