في مقطع فيديو متداول، وصف مهدي المشاط، رئيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" التابع لمليشيا الحوثي، المعركة الدائرة في اليمن بأنها "معركة بين اليهود والمسلمين"، في تصريح يحمل نبرة طائفية خطيرة، في وقت تشن فيه قوات مليشياته حربًا عنيفة على القوات اليمنية والمواطنين في محافظات إب والحديدة وتعز.
ويكشف هذا التصريح الخلفية الطائفية التي يقوم عليها الخطاب الحوثي في تبرير حربه ضد أبناء الشعب اليمني، إذ يوظّف المشاط عقيدة طائفية متطرفة لتصوير قتاله لليمنيين المسلمين في هذه المحافظات على أنه "معركة دينية" مع "اليهود"، رغم أن من يواجهه هناك هم أبناء وطنه من أهل السنة، لا أعداء دينيون كما يروّج.
ويرى مراقبون أن هذا الخطاب يفضح المشروع الطائفي العنصري الذي تقوم عليه مليشيا الحوثي، وتوظيفها الدين لتبرير استمرار الحرب واستهداف المناطق الرافضة لسيطرتها.