أكدت هيئة علماء اليمن أن الدفاع عن الدين والنفس والأرض والعِرض في مواجهة مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني واجب شرعي وحق مكفول، تسنده النصوص الشرعية في دفع الصائل المعتدي، مؤكدة أن مواجهة هذه المليشيات نوع من الجهاد في سبيل الله ومن أهم الواجبات الشرعية بدلالة الكتاب والسنة والإجماع.
وحذّرت الهيئة، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، جميع اليمنيين من خطورة إسناد مليشيات الحوثي أو القتال إلى جانبها، داعيةً إلى منع الأبناء والذوي من البقاء معها أو التعاون معها بأي حال.
وربطت الهيئة موقفها بما تشهده الساحة اليمنية من تصعيد حوثي وهجمات على محافظات تعز والساحل الغربي والجوف ومأرب، في محاولة للسيطرة على مواقع استراتيجية أبرزها باب المندب، خدمةً للمشروع الإيراني في المنطقة.
ودعت إلى رصّ الصفوف والاصطفاف حول القيادة السياسية، ونبذ الاختلاف والتخوين، محذرة من تداول الشائعات لما فيها من خدمة للعدو، وداعية إلى تحريك الجبهات نحو التحرير الكامل للمناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا.
كما دعت العلماء والدعاة وأئمة المساجد إلى بيان حقيقة المشروع الحوثي الطائفي وخطورته على الهوية الوطنية، وإحياء سنة القنوت والدعاء للجيش بالنصر.