اعترضت وحدات الدفاع الجوي التابعة للمقاومة الوطنية، الأحد 16 أغسطس، طائرة مسيّرة كانت تحلق في أجواء مدينة المخا وضواحيها، في وقت سقط فيه لاحقاً صاروخان داخل المدينة، دون أن تسفر الحادثتان عن خسائر بشرية، وفق ما أعلنه المتحدث العسكري للقوات، وضاح الدبيش.
وأوضح الدبيش أن عملية الاعتراض جرت في تمام الساعة الثالثة والنصف فجراً، باستخدام منظومة المضادات الجوية، وسط حالة استنفار ورصد للأجواء، دون توفر معلومات مؤكدة حتى الآن عن طبيعة الهدف أو نتائج عملية الاعتراض.
وفي تطور لاحق، أفاد المتحدث العسكري بأنه تم، في الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة صباحاً، رصد إطلاق صاروخين متتاليين تشير المعلومات الأولية إلى أن مصدر إطلاقهما جهة الحوبان أو الجند.
وقال إن الصاروخ الأول سقط في منطقة ضمن نطاق البرح دون ورود أنباء عن أضرار، فيما سقط الثاني في المنطقة الواقعة بين إدارة الكهرباء ومستشفى ديسمبر، قرب موقع كان يُستخدم سابقاً كمعسكر للدفاع الجوي، وهي حالياً منطقة خالية من أي تواجد عسكري.
ولم تسجَّل، بحسب المعلومات الأولية، أي إصابات بشرية جراء سقوط الصاروخين.
وأدى دويّ الانفجارات، وقرب موقع السقوط من مرافق خدمية ومدنية تشمل مستشفى ديسمبر ومبنى الهجرة والجوازات، إلى حالة من الذعر بين سكان المدينة، خصوصاً بين النساء والأطفال والمرضى والمراجعين داخل المستشفى.
وأشار الدبيش إلى أن المعلومات المتوفرة حتى الآن أولية، وأن تفاصيل إضافية ستصدر عن قوات تحرير الساحل الغربي فور التحقق منها ميدانياً.