ألمحت مليشيا الحوثي، الأربعاء 8 أبريل 2026، إلى إمكانية توسيع عملياتها العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي دعماً لحزب الله في لبنان، في ظل الهدنة التي أعلنت عنها إيران والولايات المتحدة؛ وقالت تل أبيب إنها لا تشمل لبنان.
وقال عضو المجلس السياسي الأعلى في سلطة الجماعة، محمد علي الحوثي، في تغريدة على منصة أكس: لن يقبل باستباحة كيان العدو الإسرائيلي لأي بلد عربي أو مسلم”. في إشارة واضحة إلى التصعيد العسكري الكبير الذي يشهده لبنان جراء الغارات والعمليات الإسرائيلية.
وشن الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء أكثر من 100 غارة على مدينة بيروت أدت لمقتل أكثر من 100 مدني في دقائق.
وأوضح الحوثي أن الجماعة ترى في التحركات الإسرائيلية الحالية محاولة لتنفيذ “مخطط إرهابي” يهدف إلى تغيير وجه المنطقة، مشدداً على أن “لبنان المقاومة والصمود لن يتفرد به الكيان”، وفي تلويح مباشر بانخراط أكبر للجماعة في المواجهة الحالية ضمن إطار “وحدة الساحات”.
وفي سياق متصل، أشار القيادي الحوثي إلى أن زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، سيلقي خطاباً غداً الخميس، واصفاً إياه بأنه يحمل “الخبر اليقين” بشأن الخطوات القادمة. وعادة ما تخصص الجماعة خطابات زعيم الحركة الخميس لاستعراض مستجدات المواجهات في البحر الأحمر والعمليات الموجهة نحو الأراضي المحتلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، حيث تواصل الجماعة هجماتها بالصواريخ والمسيرات ضد أهداف إسرائيلية، معلنة ربط توقف هذه العمليات بوقف الهجمات على إيران وغزة ولبنان.