بلومبرغ: ثلاثة مسارات على طاولة حلفاء واشنطن لفتح هرمز: الدبلوماسية والاقتصاد والسلاح

بلومبرغ: ثلاثة مسارات على طاولة حلفاء واشنطن لفتح هرمز: الدبلوماسية والاقتصاد والسلاح

الحديدة لايف- متابعات - منذ ساعتين

كشفت وكالة «بلومبرغ» نقلاً عن مصادر مطلعة أن حلفاء واشنطن يدرسون طيفاً من الخيارات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية للتعامل مع طهران، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، وتسبّب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط.

وتستضيف وزيرة الخارجية البريطانية غداً اجتماعاً عن بُعد يُعقد على مستوى رفيع، يضم ممثلين عن الدول الحليفة لبحث سُبل الخروج من الأزمة المتصاعدة حول المضيق الاستراتيجي.

وبحسب المصادر ذاتها، سيتمحور اجتماع الخميس في مرحلته الأولى حول المسار الدبلوماسي؛ إذ سيجري تنسيق الجهود التي تقودها دول تملك قنوات اتصال مفتوحة مع طهران، بهدف إيجاد مخرج تفاوضي يُنهي أزمة الملاحة في المضيق.

غير أن المصادر أشارت إلى أن الاجتماع سيدرس أيضاً - في حال إخفاق الدبلوماسية - اتخاذ إجراءات عقابية ضد إيران، من بينها استهداف قطاعَي النفط والشحن الإيرانيَّين، وهو ما يمثّل ضغطاً اقتصادياً موجعاً على اقتصاد طهران المثقل أصلاً بالعقوبات.

وعلى صعيد الخيار العسكري، أكدت المصادر أن المحادثات في هذا الشأن لا تزال في مراحلها الأولى، ولن تكون على جدول أعمال اجتماع الخميس؛ إلا أن الدول المجتمعة قد تضع شروطاً مسبقة لأي تحرك عسكري محتمل إذا استدعت الضرورة ذلك. ويُرجَّح أن يركّز هذا المسار على المساعدة في حفظ الأمن بالمضيق وإزالة الألغام البحرية في مرحلة ما بعد توقف القتال.

وتتقاطع في هذا الملف مصالح نحو 30 دولة تبحث بقيادة بريطانيا تشكيل قوة بحرية لتأمين الملاحة، في وقت تشترط فيه واشنطن إعادة فتح المضيق قبل أي مفاوضات، بينما تربط طهران التهدئة بضمانات أمنية.