كشف قيادي عسكري إيراني، عن استعداد بلاده لفتج جبهة في باب المندب، حال نفذت الولايات المتحدة الأمريكية خططها للسيطرة على جزيرة خارك النفطية، وسط استعداد ذراعها الحوثي في اليمن لتنفيذ الأعمال الإرهابية الموكلة إليه.
وكانت تصريحات روسية، قالت إن لديها معلومات حول تحضير الولايات المتحدة الأمريكية لعملية عسكرية برية على جزر إيرانية، معتبرةً أن تلك المعلومات مقلقة.
وأرسلت الولايات المتحدة الأمريكية قوات مشاه بحرية وجوية تفوق أعدادها 40 الاف مقاتل، ما يشير إلى أن واشنطن تستعد لتنفيذ عمل بري ضد إيران.
في هذا السياق، بدأت إيران تضغط إعلاميًا، أن بلاده قد تحرك ذراعها في اليمن، مليشيا الحوثي الإرهابية، لفتح جبهة باب المندب، وهو ما تخشاه دول أوروبية وغربية، من زعزعة حرية الملاحة في هذا الممر الدولي الهام.
وكشف مصدر عسكري لوكالة "تسنيم" عن استعدادات قتالية عالية لمواجهة أي تحرك معادٍ، قائلاً: نحن نرصد تحركات جبهة العدو واستعداداته بشكل دائم ومستمر، وهي تحت مجهر مراقبتنا الدقيقة.
وشدد المصدر في تصريح لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء على الجاهزية للرد في مسارح عملياتية واسعة، وقال: إذا أقدم العدو على أي تحرك بري ضد الجزر الإيرانية أو أي جزء من أراضينا، أو حاول عبر تحركات بحرية فرض تكاليف ضد إيران في الخليج العربي وبحر عمان، فسنفتح له جبهات أخرى كمفاجأة، بحيث لا يقتصر الأمر على تجريده من أي مكسب، بل ستتضاعف خسائره وتكاليفه بشكل هائل.
وأوضح المصدر العسكري أن مضيق باب المندب يُعد من المضايق الاستراتيجية في العالم، مؤكداً أن إيران تمتلك الإرادة والإمكانية معاً لخلق تهديد ذي مصداقية تامة ضده.
ووجه المصدر تحذيراً مباشراً للجانب الأمريكي قائلاً: إذا كان الأمريكيون يسعون عبر إجراءات حمقاء لإيجاد حل لمعضلتهم في مضيق هرمز، فعليهم الحذر لكي لا يضيفوا مضيقاً آخر إلى قائمة أزماتهم ومآزقهم.
واختتم تصريحه بالقول: إيران مستعدة تماماً لتصعيد الموقف؛ وإذا كان لدى العدو أدنى شك، أو افتقر للعقل الذي يجعله يتعلم من تجاربه السابقة، فبإمكانه اختبارنا مجدداً كما حدث في واقعة عسلويه وغيرها.