كشفت مصادر عسكرية عن استمرار التحشيدات العسكرية لمليشيا الحوثي الإرهابية، مشيرين إلى أن سبع مركبات عسكرية محملة بعناصر مليشياوية بقيادة توفيق المطري المكنى "أبو تراب"، تحركت من مديرية بني حشيش في محافظة صنعاء، باتجاه منطقة "اللبنات" في محافظة الجوف، القريبة من محافظة مأرب النفطية.
ويأتي هذا التحرك في ساعات أولى يوم الخميس 26 فبراير 2026، كجزء من تعزيزات حوثية مستمرة نحو جبهات القتال في المناطق الشرقية والشمالية، وفقًا لما نقله الصحفي فارس الحميري.
ووفقاً لتقارير إعلامية ومصادر ميدانية، يُعد هذا التحشيد جزءاً من سلسلة تعزيزات واسعة النطاق تشمل محافظات متعددة، بما في ذلك إرسال قوات إضافية باتجاه الحدود السعودية وجبهات الحديدة.
وأفادت مصادر أخرى بأن الجماعة دفعت بقوة عسكرية أخرى قبل يوم بقيادة محمد حسين الريامي "أبو إسحاق" من مديرية رداع في البيضاء نحو خطوط التماس جنوب مأرب.
يأتي هذا التصعيد في سياق استعدادات حوثية مكثفة لمواجهة طوارئ محتملة، كشفت عنها مصادر مطلعة في صنعاء قبل أيام قليلة.
ويربط الخبراء بين هذه التحشيدات وتحركات سابقة نحو مأرب والحديدة والحدود السعودية، معتبرين أنها جزء من استراتيجية ثلاثية المحاور، هجومية في مأرب، دفاعية في الحديدة، ورادعة على الحدود، محذرين من أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تصعيد كبير، خاصة مع استبعاد عمليات استباقية من مجلس القيادة الرئاسي أو التحالف السعودي، الذي يميل نحو الحلول السياسية.