الحكومة اليمنية تدعو إلى وقف تدفق السلاح إلى المليشيا وتصنيفها منظمة إرهابية

الحكومة اليمنية تدعو إلى وقف تدفق السلاح إلى المليشيا وتصنيفها منظمة إرهابية

الحديدة لايف: متابعات - منذ ساعتين

أدان وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، بأشد العبارات، الهجوم الصاروخي الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية، الذراع الإيراني في اليمن، بثلاثة صواريخ باليستية على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة الآهلة بالسكان.

وقال الإرياني، في تصريح نشره على صفحته في «فيسبوك»، إن أحد الصواريخ استهدف ميناء التواهي وسقط بالقرب من رصيف الميناء، ما أسفر عن إصابة قارب صيد صغير وجرح أحد الصيادين، فيما استهدف صاروخان آخران مقر مصلحة خفر السواحل في عدن.

وأوضح أن الهجوم يضاف إلى سجل المليشيا الحافل باستهداف المدن والمنشآت الحيوية والأعيان المدنية، ويكشف مجدداً حجم المخاطر التي يتعرض لها المدنيون ومصادر أرزاقهم جراء هذه الهجمات.

وأشار الوزير إلى أن استهداف ميناء التواهي، وإصابة صياد مدني أثناء سعيه وراء رزقه، يعكسان التداعيات الإنسانية المباشرة لهذه الاعتداءات، التي لا تقتصر آثارها على المنشآت المستهدفة، بل تمتد إلى حياة المواطنين وأمنهم ومعيشتهم، وفي مقدمتهم الصيادون الذين يعتمدون على البحر مصدراً وحيداً للدخل.

وأضاف أن استهداف مقر خفر السواحل يمثل اعتداءً على مؤسسة وطنية تضطلع بمهام سيادية في حماية السواحل والمياه الإقليمية، ومكافحة التهريب والجريمة البحرية، وتأمين الملاحة في خليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر.

ولفت الإرياني إلى أن هذا الاعتداء يأتي امتداداً لسلسلة من الهجمات التي استهدفت القصر الرئاسي ومطار عدن الدولي والمنشآت الأمنية والمدنية، في انتهاك متكرر لحرمة المدن وسلامة المدنيين، مؤكداً أن التهديد الحوثي لا يقتصر على الداخل اليمني، بل يمتد إلى أمن الموانئ والممرات البحرية الحيوية وحركة التجارة الدولية.

ودعا المجتمع الدولي إلى إدانة الهجوم بصورة واضحة وصريحة، والتحقيق في ملابساته، ومحاسبة المسؤولين عنه، واتخاذ إجراءات عملية لوقف تدفق الأسلحة والصواريخ والتكنولوجيا العسكرية التي تصل إلى المليشيا، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ودعم الجهود الرامية إلى تصنيفها منظمة إرهابية، بما يتناسب مع خطورة جرائمها وتهديداتها المتواصلة للمدنيين والأمن الإقليمي والدولي.

وشدد الإرياني على أن حماية المدنيين ومصادر أرزاقهم، وتأمين الموانئ والممرات البحرية، مسؤولية لا تحتمل التهاون، وأن إنهاء هذه الاعتداءات بصورة مستدامة يرتبط باستعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية لسلطاتها، وبسط سيادتها على كامل أراضيها ومياهها الإقليمية، ووضع حد للتهديد الذي تمثله المليشيا الحوثية لأمن اليمن واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.