مصادر: مقتل رئيس جهاز الأمن والمخابرات الحوثي في غارة جوية وسط تكتم من الجماعة

مصادر: مقتل رئيس جهاز الأمن والمخابرات الحوثي في غارة جوية وسط تكتم من الجماعة

الحديدة لايف: خاص - منذ ساعتين

أكدت مصادر خاصة مصرع عبدالحكيم هاشم الخيواني، رئيس جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي الإرهابية، إثر غارة جوية استهدفت مقرًا تابعًا للجهاز في منطقة وادي الأعناب بالعاصمة صنعاء، قبل أيام، وسط تكتم شديد تفرضه الجماعة على نتائج الغارة ومصير القيادات الأمنية التي كانت موجودة في الموقع.

وقالت المصادر إن الخيواني لقي مصرعه جراء القصف الذي استهدف المقر، في ضربة طالت أحد المواقع الأمنية التابعة للمليشيا، فيما لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من الجماعة بشأن مقتله.

ويأتي ذلك في ظل إجراءات أمنية مشددة وتكتم على المعلومات المتعلقة بالخسائر البشرية التي خلفها الاستهداف، وسط ترقب بشأن انعكاسات الحادثة على قيادة الجهاز الأمني والاستخباراتي الحوثي.

ويُعد الخيواني من أبرز المسؤولين الأمنيين لدى المليشيا، ويتولى رئاسة جهاز الأمن والمخابرات المسؤول عن الملفات الاستخباراتية والأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وتكتسب الحادثة أهمية خاصة بالنظر إلى موقع الخيواني في الهيكل الأمني للجماعة، وطبيعة الجهاز الذي يرأسه، ودوره في إدارة الملفات الأمنية والاستخباراتية وملاحقة المعارضين في مناطق سيطرة الحوثيين.

وشهد اليمن الفترة الأخيرة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، بالتزامن مع اتساع تداعيات المواجهة الإقليمية وتهديدات الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما أعاد الملف اليمني إلى واجهة المخاوف المتعلقة بأمن المنطقة والتجارة الدولية.

ويمثل استهداف قيادات أمنية واستخباراتية حوثية تطورًا مهمًا إذا تأكدت نتائجه، نظرًا إلى الدور الذي تؤديه هذه الأجهزة في إدارة العمليات الأمنية والعسكرية للجماعة، غير أن تقييم الأثر الفعلي للغارة يظل مرتبطًا بتأكيد هوية القتلى وطبيعة الخسائر التي لحقت بالجهاز.