شنت مقاتلات حربية، اليوم الخميس، غارات جوية على مواقع تابعة للحوثيين في عدة محافظات، شملت مطار الحديدة غربي البلاد، وشبكة اتصالات في جبل برد بمديرية كسمة في محافظة ريمة، ومعسكراً في مديرية يريم بمحافظة إب يضم منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية.
وبحسب المعلومات الواردة، استهدفت إحدى الغارات مواقع للجماعة داخل مطار الحديدة، فيما طالت أخرى شبكة الاتصالات التابعة لها في جبل برد بمديرية كسمة.
وفي يريم، قالت المصادر إن الغارات استهدفت معسكراً يضم منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية.
وأطلق الحوثيون من هذا المعسكر في الفترة الأخيرة عشرات الصواريخ، بينها صواريخ استهدفت فجر أمس الأربعاء مطار عدن الدولي، وأخرى سبقتها على القوات العسكرية في الساحل الغربي.
وكان مواطنون في المنطقة قد اشتكوا من حالة الفزع التي ترافق عمليات الإطلاق المتكررة من المعسكر، بسبب دوي الانفجارات، خاصة في ساعات الليل المتأخرة.
خسائر بشرية في صفوف الحوثيين
في سياق متصل، قال مصدر محلي في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء إن أكثر من 40 شخصاً من أبناء المنطقة شُيّعوا خلال اليوم وأمس في عدة مناطق من المديرية. وأضاف أنهم قُتلوا أثناء مشاركتهم إلى جانب الحوثيين في المعارك الدائرة في تعز والساحل الغربي.
خلفية التصعيد
والأربعاء، استهدفت مليشيا الحوثي الإرهابية، مطار عدن الدولي بصاروخين بالستيينء، دون تسجيل إصابات.
الهجوم الحوثي جاء وسط قتال متجدد بعد أسابيع من تقدم الحوثيين على ساحل البحر الأحمر، وهجوم مضاد للحكومة اليمنية، استعادت فيه مناطق حول مضيق باب المندب بإسناد جوي من التحالف.
وذكرت وزارة النقل في عدن أن أحد الصاروخين سقط قرب المدرج قبل دقائق من هبوط رحلة لطيران اليمنية، وأن رحلات قادمة من القاهرة حُوّلت إلى جدة.
وعلى الجانب الحكومي، أعلن التحالف يوم الثلاثاء تدمير منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء، ومخزن صواريخ في صعدة يضم 20 صاروخاً، إضافة إلى عملية بحرية في الحديدة.
إنسانياً، تتحدث تقارير عن تجاوز عدد النازحين بسبب القتال الأخير 200 ألف شخص، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 959 وفاة وأكثر من 4 آلاف إصابة جراء تصعيد القتال.