بحرية المقاومة الوطنية تعترض شحنة أسلحة إيرانية متجهة إلى الحوثي

بحرية المقاومة الوطنية تعترض شحنة أسلحة إيرانية متجهة إلى الحوثي

الحديدة لايف: متابعات - منذ 4 ساعات

أعلنت القوات البحرية اليمنية في المقاومة الوطنية نجاحها في اعتراض وضبط شحنة مهربات عسكرية جديدة في عرض البحر الأحمر، كانت في طريقها إلى ميليشيا الحوثي قادمة من إيران.

وقال المتحدث باسم المقاومة الوطنية، اللواء الركن صادق دويد، إن العملية تؤكد الجاهزية العالية للقوات المسلحة اليمنية، مشيراً إلى أن بحرية المقاومة نفذت عملية نوعية في عرض البحر الأحمر ضبطت خلالها شحنة مكونات طائرات مسيّرة إيرانية.

وأضاف دويد أن هذا النجاح يثبت مجدداً يقظة القوات في حماية المياه الإقليمية، وقطعها شرايين الإمداد الإيراني، فضلاً عن فشل الحوثي في حماية شبكات تهريبه رغم محاولات القصف اليائسة.

وأفاد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية بأن العملية نُفذت بنجاح في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، عقب رصد استخباراتي دقيق لنشاط بحري تديره شبكات تهريب مرتبطة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني.

وذكر الإعلام العسكري أن بحرية المقاومة الوطنية سيّرت دوريات مركزة، تمكنت من اعتراض القارب في الموعد والمكان المحددين، وبث توثيقاً مصوراً يظهر جانباً من المكونات المضبوطة التي تدخل بشكل مباشر في تصنيع وتطوير الطائرات المسيّرة الانتحارية.

وشملت المضبوطات أنظمة تحكم وأجهزة توجيه متطورة مخصصة للطائرات الانتحارية، ومعدات بث ومعالجة للفيديوهات الحية، وقطع غيار وإلكترونيات دقيقة خاصة بأنظمة حقن الوقود، وهواتف اتصال لاسلكي بالطيران المسيّر، إضافة إلى هوائيات اتصال ومكونات إلكترونية مساندة.

وأكدت مصادر عسكرية أن تحقيقات أولية أُجريت مع طاقم القارب المضبوط، كشفت عن اعترافات تفصيلية حول آليات التنسيق وطرق التهريب التي يحددها الحرس الثوري الإيراني، لافتة إلى أن هذه الاعترافات ستُنشر كاملة أمام الرأي العام المحلي والدولي غداً الاثنين.

وتأتي هذه العملية لتسلّط الضوء مجدداً على استمرار خرق النظام الإيراني القرارات الدولية عبر تهريب السلاح للميليشيات، في وقت تؤكد فيه جاهزية القوات البحرية والاستخباراتية اليمنية لقطع شرايين الإمداد المائي للتهريب في المياه الإقليمية، وسط فشل الذراع الإيرانية في حماية مهربيها، رغم القصف الصاروخي الذي شنّه الحوثي على الساحل الغربي وقت ضبط الشحنة.