ترمب يحاول منع الرد الإسرائيلي.. ويقول إنه كان قريبا من اتفاق مع إيران ودول تغلق مجالها الجوي

ترمب يحاول منع الرد الإسرائيلي.. ويقول إنه كان قريبا من اتفاق مع إيران ودول تغلق مجالها الجوي

الحديدة لايف: متابعات - منذ ساعتين

كشف موقع «أكسيوس» عن تصريحات عاجلة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قال فيها إنه سيتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «ويطلب منه عدم الرد على إيران».

وأضاف ترمب: «الضربات الإيرانية لم تسفر عن إصابات ونأمل ألا ترد إسرائيل»، محذراً من أن «إذا رد نتنياهو على إيران فسيستمر الأمر كما كان عليه في السنوات الـ47 الماضية أو الـ3000 الماضية».

وفي حديثه لشبكة «فوكس نيوز»، قال ترمب: «أقول لإيران: لقد أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي، عودوا إلى طاولة المفاوضات وأبرموا صفقة، اقتربنا من التوصل إلى اتفاق».

وأضاف: «كنت سأقول إن الاتفاق سيوقع الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء والآن يحدث هذا».

وأشار إلى أن «الجيش الأمريكي في حالة تأهب»، معرباً عن عدم سعادته بوقوع الهجوم الإسرائيلي على بيروت اليوم، مؤكداً أن هذه الغارات «لم تنسق مع الولايات المتحدة وأنا لست سعيداً بشأنها». واختتم قائلاً: «من المؤكد أن الهجوم الإيراني لن يساعد في المفاوضات».

في غضون ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، رسمياً، استهداف قاعدة «رامات دافيد» الجوية بصواريخ باليستية، مؤكداً أن العملية جاءت «تحذيراً» وأن «الردود ستكون أوسع نطاقاً وتشمل جميع الأهداف الأمريكية والإسرائيلية».

وكشف الحرس الثوري أن قبول إيران بوقف إطلاق النار كان مشروطاً بوقف إطلاق النار في جميع الجبهات».

من جهته، أكد المتحدث العسكري الإسرائيلي اعتراض «جميع الصواريخ التي أطلقتها إيران على إسرائيل الليلة»، فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إيران أطلقت 10 صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل. وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية «السماح للإسرائيليين بالخروج من الملاجئ مع البقاء بجوارها تحسباً لتجدد القصف الإيراني».

على صعيد متصل، أفاد مصدر في مطار بغداد لـ«الجزيرة» بغلق الأجواء العراقية أمام حركة الطيران، في حين أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية إغلاق الجزء الغربي من أجواء البلاد حتى إشعار آخر.

وأعلن الطيران المدني السوري إغلاقاً مؤقتاً للممرات الجوية الجنوبية وتعليق العمليات في مطار دمشق الدولي لمدة 12 ساعة. وفي تهديد متجدد، قال قائد مقر «خاتم الأنبياء»: «سنبدأ هجمات مدمرة ضد الكيان الصهيوني وداعميه إذا ردت إسرائيل علينا أو وسعت هجماتها على لبنان».