أفادت تقارير إسرائيلية نقلاً عن تقديرات استخباراتية عربية بأن مليشيات الحوثي تستعد لمهاجمة المملكة العربية السعودية.
وتعهدت الرياض بالرد العسكري الفوري إذا شن الحوثيون هجمات بصواريخ أو طائرات مسيرة على أهداف سعودية رئيسية.
وأشارت المصادر إلى رفع الإجراءات الأمنية حول الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان تحسباً لأي تصعيد.
من جانب آخر، أكد مركز ستيمسون الأمريكي في تقرير صدر يوم 3 مارس 2026 أن الحوثيين أعادوا نشر قاذفات الصواريخ على الساحل الأحمر وقد يستهدفون إسرائيل أو قواعد أمريكية في الخليج أو يعيدون فرض حصار على باب المندب.
ووصف التقرير الحوثيين بأنهم في مأزق استراتيجي إما الانضمام للدفاع عن إيران بهجمات رمزية على السفن أو إسرائيل أو الابتعاد لتجنب ضربات إسرائيلية أو أمريكية جديدة.
وأشار إلى أنهم يجرون تحضيرات مكثفة تشمل إعادة نشر الصواريخ وتعزيز الصفوف وإخفاء القيادات وتكثيف إنتاج الأسلحة المحلية متوقعاً تصعيداً تدريجياً محدوداً إذا تدهور وضع إيران.