عمليات طيران مكثفة على متن حاملة طائرات أمريكية استعدادًا لضرب إيران

عمليات طيران مكثفة على متن حاملة طائرات أمريكية استعدادًا لضرب إيران

الحديدة لايف- متابعات - منذ ساعتين

نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الاثنين 16 فبراير 2026، صوراً جديدة تُظهر طائرات مقاتلة حديثة وطائرات حرب إلكترونية وهي تستعد للإقلاع من سطح حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN-72)، ضمن عمليات الطيران المستمرة على مدار الساعة في المنطقة.

وأوضحت سنتكوم في بيان مصور نشرته عبر حسابها الرسمي باللغة العربية أن الصور تتضمن طائرات من طراز EA-18G Growler التابعة لسرب الهجوم الإلكتروني 133، إلى جانب مقاتلات F-35C Lightning II التابعة لسرب المقاتلات البحرية 314.

وأكدت أن الحاملة النووية تعمل حالياً في المياه الدولية بمنطقة الشرق الأوسط، وتقوم بعمليات طيران مكثفة "لدعم الأمن الإقليمي والاستقرار".

ويأتي هذا الإعلان في سياق تصعيد عسكري أمريكي ملحوظ في المنطقة منذ مطلع العام، فقد وصلت مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى منطقة مسؤولية الأسطول الخامس في أواخر يناير 2026، مصحوبة بعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة.

وخلال الأيام الماضية، أفادت تقارير إعلامية أمريكية ودولية (بينها نيويورك تايمز، سي إن إن، ووول ستريت جورنال) بأن البنتاغون يُعد لإرسال حاملة الطائرات الثانية يو إس إس جيرالد آر فورد – وهي الأكبر والأحدث في العالم – لتنضم إلى "لينكولن" في بحر العرب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الردع أمام التوترات المتصاعدة مع إيران.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية الأخيرة (نشرتها وسائل إعلام مثل الجزيرة وBBC) الحاملة "أبراهام لينكولن" تبحر في بحر العرب، على بعد مئات الكيلومترات شرق سواحل سلطنة عُمان وجنوب السواحل الإيرانية، حيث تُجري عملياتها ضمن مجموعتها الضاربة.

الحاملة من فئة نيميتز قادرة على حمل نحو 90 طائرة مقاتلة وتُشغل بمفاعلين نوويين، مما يتيح لها الإبحار لسنوات دون الحاجة للتزود بالوقود، وبسرعات تصل إلى أكثر من 30 عقدة.

زلم يصدر تعليق رسمي فوري من طهران على الصور المنشورة اليوم، إلا أن التصعيد البحري الأمريكي يأتي وسط استمرار التوترات الإقليمية والمفاوضات المتعثرة حول البرنامج النووي الإيراني.