شهادات أسر وتقارير أممية تكشف اعتداءات وإجبار على تعاطي مخدرات بحق أطفال مجندين لدى الحوثيين

شهادات أسر وتقارير أممية تكشف اعتداءات وإجبار على تعاطي مخدرات بحق أطفال مجندين لدى الحوثيين

الحديدة لايف: متابعات - منذ ساعة

أفادت أسرتان يمنيتان بأن أبناءهما تعرضوا لاعتداءات وإجبار على تعاطي حبوب مخدرة بعد تجنيدهم في صفوف الحوثيين، في روايات تتسق مع تقارير أممية تتحدث عن استمرار تجنيد الأطفال وتعرض بعضهم للعنف الجنسي وإمدادهم بمواد لضمان طاعتهم.

وقال أب من محافظة عمران (58 عامًا)، إنه نزح مع أسرته إلى مأرب لحماية ابنه البالغ 15 عامًا من التجنيد، مؤكدًا أن شقيقه الأكبر (17 عامًا) تعرض لتحرش من قيادات ميدانية خلال القتال.

وفي صنعاء، قال أب آخر (52 عامًا) إن ابنه عاد من الجبهة مضطربًا وشديد الانفعال بعد إجباره على تناول حبوب مخدرة، ما دفع الأسرة إلى طلب علاج متخصص في الإدمان, ولم يحدد الأب نوع الحبوب.

وأشار فريق الخبراء المعني باليمن، في تقريره الصادر في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلى إمداد أطفال مجندين بمواد، منها المهدئات والقات، لضمان طاعتهم، وإلى استخدامهم في القتال والحراسة وزرع الألغام.

وأورد تقرير الفريق للعام 2024 استقطاب أطفال عبر مراكز صيفية وعزلهم عن أسرهم، إضافة إلى تقارير عن عنف جنسي بحقهم، مع تلقي الحكومة اليمنية 3,298 بلاغًا عن تجنيد أطفال في النصف الأول من العام ذاته.

وأظهر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الصادر في يونيو 2026 التحقق من تجنيد واستخدام 262 طفلًا في اليمن خلال 2025، محذرًا من أن صعوبات الوصول تحول دون رصد الحجم الكامل للانتهاكات في مناطق سيطرة الحوثيين.

وكان الحوثيون قد وقعوا في أبريل 2022 خطة عمل مع الأمم المتحدة لإنهاء تجنيد الأطفال، إلا أن التقارير الأممية اللاحقة واصلت تسجيل الانتهاكات.